سعيد:{ضرب الله مثلا كلمة} إلى قوله: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}(١). (ز)
٣٩٦٨٨ - عن سعيد بن المسيب -من طريق إبراهيم بن ميسرة- قال: الحينُ: يكونُ شهرين، والنخلةُ إنما يكونُ حملُها شهرين (٢). (٨/ ٥١٧)
٣٩٦٨٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق طارق بن عبد الرحمن- في قوله:{تؤتي أُكلها كل حين}، قال: الحين: السَّنَة (٣). (ز)
٣٩٦٩٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله:{تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}، قال: يعني: كل ستة أشهر (٤). (ز)
٣٩٦٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{كلَّ حين}، قال: كلَّ سنةٍ (٥). (٨/ ٥١٧)
٣٩٦٩٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله:{تؤتي أكُلها كلَّ حين}، قال: تُخْرِج ثمرتَها كلَّ حين (٦). (٨/ ٥١١)
٣٩٦٩٣ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كل ساعة ليلًا ونهارًا، شتاءً وصيفًا، تُؤكل في جميع الأوقات. كذلك المؤمن لا يخلو مِن الخير في الأوقات كلها (٧). (ز)
٣٩٦٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- أنّه سُئِل: عن رجل حلَف ألّا يصنع كذا وكذا إلى حين. فقال: إنّ مِن الحين حينًا يُدرَكُ، ومِن الحين حينًا لا يُدرَكُ؛ فالحينُ الذي لا يُدرَك قولُه:{ولتعلمنَّ نبأهُ بعدَ حين}[ص: ٨٨]، والحينُ الذي يُدرَكُ:{تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربها}، وذلك مِن حين تُصرَمُ (٨) النخلةُ إلى حين تَطْلُع، وذلك ستةُ أشهرٍ (٩). (٨/ ٥١٦)
٣٩٦٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن غَسيل- قال: أرسَل إلَيَّ عمرُ بن عبد العزيز، فقال: يامولى ابن عباس، إنِّي حلَفتُ ألّا أفعل كذا وكذا حينًا،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٧/ ٥٩٦ (١٢٦١٠)، وابن حزم في المحلى ٨/ ٥٨. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٤٧، وابن جرير ١٣/ ٦٥٠ بنحوه، والبيهقي ١٠/ ٦٢ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٥٦. (٤) تفسير مجاهد ص ٤١١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٤٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٤٥. (٧) تفسير الثعلبي ٥/ ٣١٥. (٨) الصِّرام: قطْع الثمرة واجتناؤها من النخلة. النهاية (صرم). (٩) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.