أُعْطِيَهَا، لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا؛ لِأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَارِيثُ».
وَقَالَ (١) جَابِرٌ رضي الله عنه: «إِنَّمَا العُمْرَى الَّتِي (٢) أَجَازَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ (٤) صلى الله عليه وسلم: أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ؛ فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ؛ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا» (٥).
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (٦): «أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ (٧) عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا (٨) حَيّاً وَمَيِّتاً وَلِعَقِبِهِ».
٢٨٥ - عَنْ (٩) أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ (١٠) خَشَبَةً (١١) فِي جِدَارِهِ، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا لِي
(١) في ب: «قال».(٢) في ب، د: «الذي».(٣) في أ، و: «أجازها».(٤) في ي: «النبي».(٥) مسلم (٢٣ - ١٦٢٥).(٦) برقم (٢٦ - ١٦٢٥).(٧) في أ، ج، و، ز: «أُعْمِر» بضم الهمزة وكسر الميم، والمثبت من هـ، ح، ط، ي، ك، ل.(٨) في ح، ي، ك: «أَعْمَرها» بفتح الهمزة والميم، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ط، ل.(٩) في د: «وعن».(١٠) أي: أن يُدخل طرفَها فيهِ. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٢).(١١) في د، هـ، ي، ك، ونسخة على حاشيتي ح، ل: «خَشَبَهُ»، وفي نسخة على حاشية ح: «خُشُبَه» بضم الخاء والشين، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ح، ط، ل.قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (٥/ ١١٠): «كذا لأبي ذرٍّ: بالتنوينِ على إفراد الخَشبة، ولغيره: بصيغةِ الجمع».وانظر: التمهيد لابن عبد البر (١٠/ ٢٢١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute