وَفِي رِوَايَةٍ: «أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ (١)» (٢).
التَّوْرُ (٣): شِبْهُ الطَّسْتِ (٤).
٩ - عَنْ (٥) عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ (٦) صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ (٧) فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ (٨)، وَطُهُورِهِ (٩)، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ» (١٠).
(١) في ك: «صفر» بضم الصاد وكسرها، والمثبت من أ، د، و، ح، ط، ي. قال ابن العطَّار رحمه الله في العدة (١/ ٩٧): «الصفر: بضم الصاد وكسرها، والضَّمُّ أفصحُ وأشهرُ». (٢) البخاري (١٩٧). (٣) في أ، و: «قال رضي الله عنه: التور»، وفي ب: «قال الشيخ: التور»، وفي ز: «قال المصنف: التور». (٤) في ب، ج: «الطشت» بالشين المعجمة، وفي ك: «الطِّست» بكسر الطاء، وفي و: «الطست» بفتح الطاء وكسرها معاً، والمثبت من د، ح، ل. قال النَّووي رحمه الله في شرح مسلم (٢/ ٢١٦): «(الطَّسْتُ): بفتح الطَّاء وإسكان السين المهملتين؛ وهي إناءٌ معروفٌ، وهي مؤنثةٌ، قال: وحكى القاضي عياض كسرَ الطاء لغةً، والمشهورُ الفتحُ». وأمَّا (الطشت) بالشين المعجمة فقيل: هو لغة، وقيل: هو خطأ. انظر: تاج العروس للزبيدي (٥/ ٥). (٥) في ل: «وعن». (٦) في أ، ب، ج، ز، ط، ي، ك: «رسول اللَّه». (٧) في نسخة على حاشية ح: «التيامن». (٨) أي: تَرجيل شعرِه، وهو: تسريحُه ودهنُه. فتح الباري (١/ ٢٦٩)، وانظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٨٢). (٩) في أ، ح: «وطَهوره» بفتح الطاء، وفي و: «وطهوره» بفتح الطاء وضمها معاً، والمثبت من ج، د، ط، ي، ك، ل. قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٢٥٢): «(طُهوره): بضم الطَّاء؛ لأنَّ المراد تطهُّره، وتُفتح». (١٠) البخاري (١٦٨) واللفظ له، ومسلم (٢٦٨).