٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ (٣) سَبْعاً» (٤).
وَلِمُسْلِمٍ (٥): «أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ».
وَلَهُ (٦) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا وَلَغَ (٧) الكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعاً، وَعَفِّرُوهُ (٨) الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ».
(١) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «ولمسلم». وهذه الرواية في مسلم (٢٨٣). (٢) في ح: «لا يغتسلُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، و، ط، ل. قال العيني رحمه الله في نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (١/ ١٠٥): «قوله: (لا يغتسلْ) نهيٌ؛ فلذلك جزم اللام، ويجوز أن يكون نفياً؛ فحينئذ تُضم اللام». (٣) في ح: «فليغسل». (٤) البخاري (١٧٢) واللفظ له، ومسلم (٢٧٩). (٥) برقم (٩١ - ٢٧٩). (٦) مسلم (٢٨٠). (٧) أي: أخذ الماء بلسانه. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٦). (٨) أي: اغسلوه بالتراب مع الماء. مشارق الأنوار (٢/ ٩٧). (٩) في ز: «فاستنثر».