قوله:{وَما عِلْمِي} يريد انتفاء علمه بثبوت إيمانهم وأنه ليس مسؤولا (١٥٨ /ب) عن ذلك، وإنما عليه البلاغ. {وَما أَنَا بِطارِدِ} طمعا في إيمانكم، وإنما عليّ الإنذار، وأقنع ممن يتابعني بالإيمان الظاهر.
{فَافْتَحْ} أي: فاحكم. والفتاحة: الحكم {الْفُلْكِ} السفن يطلق على الواحد والجمع، ونظيره الهجان والدلاص (٢) للواحد والجمع. {الْمَشْحُونِ} المملوء.
والريع بكسر الراء وفتحها (٣) المكان المرتفع، ومنه قولك: كم ريع أرضك؟ أي: كم ارتفاعها؟ و {لَآيَةً} العلم، وكانوا يهتدون بالنجوم في أسفارهم، فاتخذوا في طرقهم
= (٧/ ٣١)، الدر المصون للسمين الحلبي (٥/ ٢٨٠)، الكشاف للزمخشري (٣/ ٣٢٤)، المحتسب لابن جني (٢/ ١٣١)، معاني القرآن للفراء (٢/ ٢٨١)، النشر لابن الجزري (٢/ ٣٣٥). (١) الحاكة: جمع حائك وهم الذين ينسجون ويخيطون الثياب، والأساكفة: جمع الإسكاف وهو الصانع أيّا كان وخص بعضهم به النجار. ينظر: لسان العرب (حيك - سكف). (٢) الدّلاص من الدّروع: الليّنة ودرع دلاص برّاقة ملساء ليّنة بيّنة الدّلص والجمع دلصّ. وقد يكون الدّلاص جمعا مكسّرا وليس من باب جنب لقولهم: دلاصان. حكاه سيبويه قال: والقول فيه كالقول في هجان وحجر دلاص شديد الملوسة ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص الواحد والجمع على لفظ واحد. ينظر: لسان العرب (دلص). (٣) قال الزمخشري في الكشاف (٣/ ٣٢٥): وقرئ بالفتح والكسر.