{سابِقُونَ} وقيل: إلى فعل البر سابقون. {فِي غَمْرَةٍ} أي: غطاء.
وقيل: في غفلة {مِنْ هذا} أي: من هذا القرآن. وقيل: من هذا الحق. {وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ} أي: من دون الحق. {مُتْرَفِيهِمْ}(المترفون) الموسع عليهم بالخصب.
وقيل: بالمال والولد. {يَجْأَرُونَ} يرفعون أصواتهم بالاستصراخ. وعن قتادة: نزلت هذه الآية في قتلى بدر (١){عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ} راجعين عما كنتم عليه من الكفر.
= سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن هذه الآية: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قالت عائشة: هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات». وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٧٣). (١) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٦/ ١٠٧) ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.