{الْحُسْنى} بدل منه {لا جَرَمَ} مضى في سورة هود (١){وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} بكسر الراء متجاوزون الحد، وبفتحها (٢) مقدمون إلى النار. {تَاللهِ} يمين مع تعجب {وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ} للبيان والهدى والرحمة. ومن قرأ {نُسْقِيكُمْ} فهو من سقاه إذا أعطاه شيئا يشربه، ومن ضم النون (٣)، فهو من أسقاه إذا جعل له شربا. وسئل بعضهم عن التوبة الخالصة فقال: هي كما ترى اللبن خالصا من الفرث والدم لا ترى فيه منهما أثرا.
{سَكَراً} وصف لفعلهم واتخاذهم، فلا يدل على حل ولا حرمة. وقيل: يدل على الحلّ لأن سورة النحل مكية والخمر إنما حرمت بالمدينة فيكون تحليلها من قبل مدلولا عليه بالكتاب.