{بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} بئس العطاء المعطى. {ذلِكَ} مبتدأ. {مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ} خبر بعد خبر، ويجوز أن يكون {ذلِكَ} منصوبا بفعل مضمر يفسره {نَقُصُّهُ} من باب: زيدا ضربته. {فَما أَغْنَتْ} ما نافية، ويجوز أن تكون استفهامية، ومثله {ما}
(١) سورة النمل، الآية (٨٣). (٢) سورة الزمر، الآيتان (٦٩، ٦٨). (٣) سورة الأعراف، الآية (٤٤). (٤) سورة الأعراف، الآية (٤٨). (٥) سورة النحل، الآية (١). (٦) وينسب البيت لتأبط شرّا. ينظر في: الأغاني للأصفهاني (١٠/ ١٤٠)، البحر المحيط لأبي حيان (٧/ ٢٨٩)، تفسير القرطبي (١٤/ ٢٨٥)، الدر المصون للسمين الحلبي (٤٦٠/ ٥)، روح المعاني للألوسي (٧/ ٢٢٧)، الكشاف للزمخشري (٣/ ٦٠١) ويروي: بسهب كالصحيفة صحصحان، والغول: أنثى الشياطين، وتهوي: تسقط، والسهب: الفضاء المستوي، والصحيفة: الكتاب، والصحصحان: المستوي من الأرض، والجران: مقدم عظم العنق من الحلق إلى اللبة، وقبل هذين البيتين يقول الشاعر: فمن ينكر وجود الغول إني أخبر عن يقين بل عيان والمعنى: يا من تنكر وجود الشياطين إني أخبر عن يقين أني لقيتها تسرع في مكان متسع مستو أي: فجعلت أضربها بلا خوف فسقطت مطروحة على يديها وعنقها. (وعدل عن الماضي إلى المضارع ليحكي الحال الماضية كأنها موجودة الآن مشاهدة فيتعجب منها وتعلم شجاعته).