قولهم:{ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمّا تَقُولُ} رد قبيح كما تقول لمن تكلم بما لا يعجبك: لا أدري ما تقول. {وَإِنّا لَنَراكَ فِينا} ضعيف الفهم والعقل. ونبذتم جناب الله وراء ظهوركم، وهو معنى قوله:{ظِهْرِيًّا} وكسر الظاء من تغيرات النسب؛ لقوله في النسب إلى البصرة:
بصري {عَلى مَكانَتِكُمْ} على قدرتكم وتمكنكم. {إِنِّي عامِلٌ} في الإبلاغ على مكانتي وقدرتي.
(١) سورة سبأ، الآية (٢٤). (٢) ينظر البيت في: تاج العروس للزبيدي (بعد)، الكشاف للزمخشري (٢/ ٢٧٣)، لسان العرب (بعد) ويروى: ولا بعد إلا ما تواري الصفائح. ولا تبعد: كلمة جارية على لسانهم عند المصيبة تدل على شدة الجزع والصفائح: أحجار عراض يسقف بها القبر، والمعنى: البعد الحقيقي هو ما يستره القبر كناية عن الموت.