{إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} هم قوم علم الله أنهم لا يؤمنون {وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ}{فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ} فهلا، أي: لم تكن قرية آمنت عند نزول العذاب. {فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ} روي أنهم لما رأوا العذاب اعتزلهم يونس ومن معه من المؤمنين، ورأوا دخانا قد أحاط بالمدينة التجأوا إلى شيخ لهم، فقال لهم: قولوا بأجمعكم: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموتى، ويا حي يا قيوم، ويا حي لا إله إلا أنت. فقالوها وكرروها فرفع عنهم العذاب (١).
{أَفَأَنْتَ} دخلت همزة الإنكار على فاعل الفعل، ولو أنكر الفعل نفسه لقال: أفتكره الناس، ولدخلت همزة الإنكار على الفعل. {بِإِذْنِ اللهِ} أي: بقضائه {وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ} أي: العذاب.
= جسدك آمنا في سربك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء". وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع رقم (٥٠): موضوع. (١) رواه الإمام أحمد في الزهد (١/ ٣٤)، والطبري في تفسيره (١١/ ١٧٢)، وزاد نسبته السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٣٩٣) لابن المنذر وابن أبي حاتم.