وقوله:«معًا» لو قال بدله: كان أولى؛ [إذ](٢) الأول فيه أيضًا اتِّحاد اسم الراوي واسم شيخه لكن لا فقط، وكذا ما قدَّمه في قوله:«وقد يتَّفِق الاسم واسم الأبِ مع الاسم واسم الأبِ».
[قوله](٣): «كأبي العَلَاءِ [الهمذاني](٤)»:
قال المؤلِّف (٥): «الهَمَذَانيُّ» بتحريك الميم والذال المعجمة، نسبةً إلى البلد، وسكونها وإهمال الدَّال نِسبة إلى القبيلة، ومن الأول ما في الكتاب.
وفي كتابة:«الهَمَذاني» مُحَرَّك الميم معجم الذال، اسم بَلْدَةٍ بالعَجَم، وهَمْدان ساكن الميم مهمل الدال قبيلةٌ.
لو اقْتَصَر على الثاني لحَسُنَ؛ إذ لا يتأتَّى ظنُّ التَّكرار فيما إذا لم يكُن في السند إلَّا أحد الاسمين المتماثلين، وعند ذِكْرِهِما يَتَوسَّط بينهما ذِكْر الاسم المخالِف [لهما](٧)؛ فيَبْعُد معه ظَنُّ التَّكْرَار، نعم إنْ حُذِف يتأتَّى ظَنُّ التَّكْرَار،
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) زيادة من (ب). (٣) زيادة من: (أ) و (ب). (٤) وفي المطبوع نزهة النظر [الهمداني]. (٥) قضاء الوطر (٣/ ١٥٧٥). (٦) زيادة من: (أ) و (ب). (٧) زيادة من (ب).