وسأل أعرابىّ رجلا فقال: ما اسمك؟ قال: محمّد/قال: والكنية؟ قال: أبو قيس. قال: قبّحك الله أتجمع بين اسم النّبى صلّى الله عليه وسلم والقرد؟ ! قال:
والقيس الذّكر عن ابن دريد فسألت أبا عمر فقال: هو الفيش.
وأمّا قولهم: جاءنى القوم سوى زيد. فبالكسر مقصور، ومنهم من يفتح، ويمدّ فيقول: جاءنى القوم سواء زيد.
٩ - وقوله تعالى:{فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ}[٦١].
قرأ حمزة، والكسائىّ، وحفص عن عاصم {فَيُسْحِتَكُمْ} بضمّ الياء.
والباقون بالفتح. وهما لغتان سحت وأسحت: إذا استأصل يقال أسحت الجازر قلعة المعدن؛ قال الفرزدق (١): -
وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلّف
وينشد «مسحت» بالرّفع فمن رفع. قال «لم يدع» بمعنى لم يبق. ومن نصب. قال:«أو مجلّف» كذلك، ويروى:«إلاّ مسحتا أو يجلّف».
(١) ديوان الفرزدق: ٥٥٦، معانى الفراء: ٢/ ١٨٢، ١٨٣. والشاهد فى الجمل: ٢١٣، والخصائص: ١/ ١٩٩، والمحتسب: ١/ ١٨٠، ٢/ ٣٦٥، والإنصاف: ١٨٨، وشرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٣١، والخزانة: ٢/ ٣٤٧. قال ابن هشام اللّخمى فى الفصول والجمل: «ومن هذه الأبيات ما وقع المعطوف فى أول البيت ووقع المعطوف عليه فى البيت الذى قبله فلا يتم إعرابه إلا به ... » ثم أورد البيت وقال: «ف «عضّ» معطوف، والمعطوف عليه فى البيت الذى قبله وهو: إليك أمير المؤمنين رمت بنا ... هموم المنى والهوجل المتعسّف وعضّ زمان ................ ... ................ ....... البيت ف «عضّ» معطوف على «هموم المنى» وبه يتم إعرابه».