فأمّا قراءة ابن عامر فإنه أتبع الضمّ الضمّ مثل السّحت والسّحت والبخل والبخل، والعرب تقول: طعنت فلانا فألقيته على قطره وقطره، وعلى قتره وعلى قتره، وعلى شزنه وعلى شزنه، كلّ ذلك على ناحيته وجنبه. وأقطار الأرض وأقتارها وأشزانها: نواحيها. والقطر فى غير هذا العود الذى يتبخر به، أنشدنى ابن عرفة رضى الله عنه (١):
قرأ عاصم فى رواية أبى بكر «لمهلَكَهُم» بفتح الميم واللاّم جعله مصدرا لهلك يهلك مهلكا مثل طلع يطلع مطلعا.
(١) أنشدهما المؤلف فى شرح المقصورة: ١٨٢، وكتاب ليس: ١٧٧ وعزاهما لامرئ القيس، وهما فى ديوانه: ١٥٧، ١٥٨. (٢) فى شرح المقصورة: «وأخذه عمر بن أبي ربيعة فقال: ... » ولم أجدهما فى ديوان عمر.