قرأ عاصم فى رواية أبى بكر وحمزة والكسائىّ «أآمنتم» بثلاث ألفات، الهمزة الأولى توبيخ فى لفظ الاستفهام.
والثانية: ألف القطع.
والثالثة سنخيّة، والأصل فيه دخول التوبيخ «أأمنتم» بهمزة بعدها ألف مليّنة، الأصل: اامنتم فخفف مثل آدم وآزر.
وقرأ أبو عمرو ونافع بتليين الثانية والثالثة «آامنتم.»
وروى حفص عن عاصم:{قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ} على لفظ الخبر بغير استفهام، فقال الفرّاء (٣): آمنتم: صدقتم وآامنتم بالاستفهام أجعلتم له الّذى أراد.
وقرأ ابن كثير فى رواية ابن أبي بزّة عن أبى الإخريط (٤): «قال فرعون وآمنتم» يلفظه كالواو ولا همزة بعدها، فيكون هذا على أن أشبع ضمّة نون فرعون حتّى صارت كالواو، كما روى ورش عن نافع:«نعبدو وإيّاك نستعين»(٥)
(١) سورة الليل: آية ١٤. (٢) سورة الحجرات آية: ١١. (٣) معانى القران: ١/ ٣٩١. (٤) اسمه وهب بن واضح تقدم ذكره. (٥) سورة الفاتحة: آية: ٥.