فلَمْ تَنْصَرِم إلا وفي كُلِّ وَهْدَةٍ … ونشر لها وَادٍ مِنَ العُرْفِ فائض (١٠)
وقوله (١١): [من الكامل]
ما أَنصَفَ الشَّرْخُ الذي بَعَثَ الهَوى … فقضى عليك بلوعة ثُمّ انقضى
(١) «عمرو»: ابن معد كرب، و «إياس»: يعني به إياس بن معاوية قاضيًا كان بالبصرة يوصف بالذكاء، وكان من قوم يظنون الشيء فيكون كما يظنون حتى شهر أمرهم في ذلك. (٢) أي: لا تنكروا قولي إن إقدامه كإقدام عمرو وهو أشجع منه وذكاؤه كذكاء إياس، وهو أذكى منه؛ لأن الله تعالى قد شَبَّه نُورَه بما هو أقل منه إذا كان المُشَبَّه به من أبلغ ما يعرفه الناس ضوءًا فقال: «مثل نوره كمشكاة وهي الكوة ليست بنافذة». (٣) القصيدة في ديوانه ص ٣١٩ - ٣٢٤ في ٤٨ بيتًا. (٤) يقول: إن جمال عيونهن الفتية يدير على الناس مثل كؤوس الخمرة فتسكرهم. (٥) بلقيس: ملكة سبأ. (٦) القطعة في ديوانه ص ٧٤٦ في ٥ أبيات. (٧) القصيدة في ديوانه ص ٣٣٥ - ٣٣٨ في ٢٦ بيتًا. (٨) الطلى: الأعناق، في حين أن ولد الظبي هو الطلا وهذا تناقض. (٩) شام البرق: استطلعه. الندى: العطاء. (١٠) يقول: إن بروق عطائك لم تزل إلا وقد انهمر منها غيب العطاء، فأطبق على كل واد ومرتفع ناشرًا المعروف والخير حيثما حل. (١١) القصيدة في ديوانه ص ٣٣٩ - ٣٤١ في ٢٥ بيتًا.