(١) القصيدة في ديوانه ص ١٦٤ - ١٧٠ في ٥٦ بيتًا. وهما في المرقصات ص ٤٥. (٢) هذا البيت جار مجرة الأمثال وبه وبسواه دعي الطائي حكيمًا. (٣) يقول: إن نار الحسد تثير عرف الأخلاق فيمن حسد. (٤) القصيدة في ديوانه ص ١٧٥ - ١٨٠ في ٥٠ بيتًا. (٥) يقول إن نسبه يتألق كالشمس وينتصب كعمود من فلقة الصباح. (٦) يقول إنَّه نَسَبٌ عريق وقدم النسب طيب له؛ لأن النسب الحديث، المستجد لا شأن له كأنه ما خُلِق من الثياب. (٧) القصيدة في ديوانه ص ١٩١ - ١٩٦ في ٥٣ بيتًا. (٨) الأزرق: الرومي؛ لأن عينيه زرقاوان. (٩) الترب: الرفيق الملازم. (١٠) القصيدة في ديوانه ص ١٩٧ - ٢٠٢ في ٥٥ بيتًا. (١١) الديباجة: هنا الشخصية. أخلق: عطل وأفسد. (١٢) يقول: إن غياب الشمس يثير الشوق إليها في كُل غداة. (١٣) القصيدة في ديوانه ص ٢٠٣ - ٢٠٧ في ٤٦ بيتًا. (١٤) أي قتل بعضهم، وأُحرق البعض. (١٥) أي كأنهم أدخلوا نار جهنم، غير أنَّ أهل جهنم كلَّما نَضجت جُلُودُهم بُدِّلُوا جُلُودًا، وهؤلاء قد أحرقوا دَفْعَةً واحدة.