عَجَبًا بِأَنَّكَ سَالِمٌ مِنْ وَحْشَةٍ … في غَايَةٍ مَا زِلْتَ فيها مُفْردًا (١١)
وقوله (١٢): [من الطويل]
ولكن رأى شكري قلادةَ سُؤددٍ … فصَاغَ لها عقدًا بَهِيًا مِنَ الرِّفْدِ (١٣)
(١) القصيدة في ديوانه ص ٢٠٨ - ٢١٣ في ٤٦ بيتًا. (٢) يقول إن من لم يعايش هذه الدولة، كأنه لم يولد ولم يحيا، أي كأن حياته كانت هباءً لا معنى لها. (٣) يقول: إنك لما رغبت في العُلا، وَهَبْتَ العسجد، حتى زهد الأغلبون فيه، لكثرة عطاياك. وقيل: أي ما زلت ترغب في ابتناء العُلا، حتى سنَنتَ ذلك في الناس، فرغب فيها من كان يرغب قبل ذلك في العسجد. (التبريزي: ٥٢). (٤) نقل كلام المأمون في العفو، فصيره قوله في الجود. قال المأمون: إني لأعشق العفو، حتى أظن أني لا أؤجر عليه. (التبريزي: ٥٢). (٥) القصيدة في ديوانه ص ٢٢٣ - ٢٢٨ في ٥٠ بيتًا. (٦) يقول: إن النساء جميعًا طبعن على الغدر. (٧) الأسى: جمع الأسوة السلوة عن الأسى. الله: الشديد. (٨) الشؤون: جمع الشأن، وهو مجرى الدمع من العين. (٩) القصيدة في ديوانه ص ٢٣١ - ٢٣٤ في ٣٠ بيتًا. (١٠) المغور: السائر في السهل المنجد: السائر في المرتفع. (١١) يقول: إنك حري أن تعروك الوحشة في محلّك؛ لأنك فريد فيه، لا يؤنسك مؤنس. (١٢) القصيدة في ديوانه ص ٢٤١ - ٢٤٥ في ٤١ بيتًا. (١٣) القلادة: العقد الرفد: العطاء.