(١) يقول: إنهم يمدون أيديهم الصلبة التي تأبى الذل بسيوف قاطعة تقطع بالحق على الباطل. (٢) القسطل: غبار الحرب. (٣) القوس: هنا إشارة إلى ارتهان حاجب بن زرارة قوسه عند كسرى كعهد له في شأن ارتعائهم لأرضه. المناقب: الفضائل. (٤) ذو قار: هي الموقعة التي جرت بين العرب والفرس وانتصر فيها العرب. وكان العرب يحسبون أن الفرس لا يموتون وإن حنظلة العجلي، حمل على رجل منهم فطعنه، فقتله وقال لأصحابه: ويلكم إنهم يموتون. (٥) يقول: إن فضائلكم تحيل محاسن سواكم إلى رزائل إذا قيست بها. (٦) يقول: إنَّ مآثركم أمعَنَتْ في العلو حتى نالت الكواكب وأدركتها كأنما لها لديها ثأر. (٧) يقول: إنك لا تزال ممدحًا، استنفدت غاية القول عند الشعراء حتى لو أن معنى الشعر ينضب لكنت أنضبته. (٨) يردف بالقول: إن الشعر ينهمر من ينبوع العقل، فإذا انسكب بعضه عقبه البعض الآخر. فالشعر لا ينضب معينه؛ لأنه يستدرّ من النفس. (٩) القصيدة في ديوانه ص ١٠٦ - ١٠٧ في ١٤ بيتًا. (١٠) المعلم: ما له علاقة يؤثر بها. السدى واللحمة: هما خيطا النسيج. (١١) البرة: الثوب. قلب: متحول. (١٢) النوار: الزهر. (١٣) القطعة في ديوانه ص ١٢٩ في ٥ أبيات.