يُدْعَى؛ فيرْفَعُ رأسَهُ … فإذا اسْتَقَلَّ به نكس (١)
وقوله (٢): [من مجزوء الوافر]
ويُعْجُبني وَجِيفُ الكَأ … س، بين النَّاي والوتر (٣)
نَرى جُثْمانَها مَعنَا … وَرَيَّاهَا عَلَى سَفَرٍ (٤)
وقوله (٥) في المدائح: [من الطويل]
إمام يخاف الله حتى كأنّه … يؤمّلُ رُؤْيَاهُ صَبَاحَ مَسَاءِ
أشَمُّ، طُوَالُ السَّاعديْنِ، كأنّما … يُنَاطُ نجادا سيْفِهِ بلواء (٦)
وقوله (٧): [من الكامل]
قد كنتُ خِفْتُكَ ثم أمَّنَنِي … منْ أنْ أخافك خوفك الله
فعفوت عنى عفو مقتدرٍ … جلّتْ له نعم فأولاها
وقوله (٨): [من الطويل]
فأمسى أمير المؤمنين محمد … وما بعده للمرتجين تطلب
لك الطينة البيضاء من آل هاشم … وأنتَ وإن طابوا أعف وأطيب (٩)
وقوله (١٠): [من الكامل]
إِنَّ الإمام إذا اجتباك بسرِّه … لَمُسَدَّدٌ فيما أتى ومُصَوِّبُ
خالطت خوف الله منك بخوفِهِ … فعلمت ما تأتي وما تتجنب
وقوله (١١): [من الكامل]
وإذا الخليفةُ هزَّهُ لِغَريبَةٍ … أنحى على ملبوسها فنضاها (١٢)
وكذاكَ عَل ما تزال سيُوفُها … تَنْهلُّ من مُهَجِ الكُمَاةِ ظُبَاهَا (١٣)
قوم إذا غضبت عليك صدورُهُمْ … لم ترض عنك منيةٌ تلقاها
وقوله (١٤): [من البسيط]
(١) نكس: انقلب والمعنى أنه ما يكاد يرفع راسه لمن يدعوه حتى ينقلب لغلبة السكر عليه.
(٢) القطعة في ديوانه ص ٣٦٢ في ٤ أبيات.
(٣) وجف يجف: اضطرب والوجيف ضرب من السير يعني تداول الكأس بين الشاربين.
(٤) راها: رائحتها وطيبها.
(٥) القصيدة في ديوانه ص ٤٠٢ - ٤٠٣ في ١٣ بيتًا.
(٦) يناط: يعلق. ونجاد السيف: حمائله.
(٧) القطعة في ديوانه ص ٤٥٩ في ٤ أبيات.
(٨) القطعة في ديوانه ص ٤١٨ في ٤ أبيات.
(٩) الطينة: الخليقة والجبلة.
(١٠) القطعة في ديوانه ص ٥٠٣ في ٧ أبيات.
(١١) القصيدة في ديوانه ص ٤٩٦ في ١١ بيتًا.
(١٢) أنحى: على الشيء أقبل عليه وقصده.
(١٣) عك: قبيلة يمانية. الكماة: الشجعان.
(١٤) القصيدة في ديوانه ص ٤٥٦ - ٤٥٧ في ١٧ بيتًا.