للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٦ - اشتمل هذا الحديث على أكمل أنواع الطلب.

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي [مَجْمُوْعِ الْفَتَاوَى] (١٠/ ٢٤٧):

«فهذا فيه وصف العبد لحال نفسه المقتضي حاجته إلى المغفرة، وفيه وصف ربه الذي يوجب أنَّه لا يقدر على هذا المطلوب غيره، وفيه التصريح بسؤال العبد لمطلوبه، وفيه بيان المقتضي للإجابة وهو وصف الرب بالمغفرة والرحمة فهذا ونحوه أكمل أنواع الطلب» اهـ.

وقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ في [الْوَابِلِ الْصَيِّبِ] ص (١٢٠):

«فجمع في هذا الْدُعَاء الشريف العظيم القدر بين الاعتراف بحاله والتوسل إلى ربه ﷿ بفضله وجوده وأنَّه المنفرد بغفران الذنوب ثم سأل حاجته بعد التوسل بالأمرين معاً فهكذا أدب الْدُعَاء وآداب العبودية» اهـ.

وقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ في [جَلَاءِ الْأَفْهَامِ] ص (١٥٣):

«والْدُعَاء ثلاثة أقسام:

أحدها: أن يسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته وهذا أحد التأويلين في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾

والثاني: أن تسأله بحاجتك وفقرك وذلك فتقول أنا العبد الفقير المسكين البائس الذليل المستجير ونحو ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>