قلت: الأظهر عدم الإجابة لعدم الدليل، وتسمية الإقامة أذاناً من باب التغليب كالعمرين لأبي بكر وعمر، والقمرين للشمس والقمر، والأسودين للتمر والماء، ولا تدخل الإقامة في الأذان عند الإفراد.
٥ - واحتج به من قال بإجابة المؤذن لمن كان في صلاة، وذلك أنَّ النبي ﷺ لم يستثني في إجابة المؤذن وقتاً دون وقت.
قال الحافظ ابن رجب ﵀ في [فتح الباري](٤/ ٢١٠ - ٢١١):
«وقد اختلف العلماء في إجابة المؤذن في الصلاة على ثلاثة أقوال: