= بعدها، استشهد في خلافة أبي بكر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة للهجرة، ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٣٩٨، والإصابة ١/ ١٦٣. (١) هي قرية بالحجاز بينها وبين المدينة، يوما، وقيل: ثلاثة، أقاءها الله على رسوله ﷺ في سنة سبع صلحًا، معجم البلدان ٤/ ٢٣٨ - ٢٤٠. (٢) الحديث في: زاد المعاد ٣/ ٣٦٠ وفيه: «فأدركه الطلب عند الليل»، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٣٦٣، والفائق ١/ ٤٤٨، والنهاية ٢/ ١٤٥. (٣) ما بين القوسين ساقط من (ك). (٤) لم يمت بشير ﵁ في هذه الغزوة. وإنما تحامل حتى انتهى إلى فدك، فأقام عند يهود حتى برنت جراحه، فرجع إلى المدينة. انظر: زاد المعاد ٣/ ٣٦١. (٥) الحديث في: مسند أحمد ١/ ١٨٠ بلفظ: «من أراد أهل المدينة بدهم أو بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء»، وصحيح مسلم ٢/ ١٠٠٨ كتاب الحج، باب من أراد المدينة بسوء أذابه الله ح ٤٩٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٧، والفائق ١/ ٤٤٨، وفيه: «من أراد المدينة»، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٤، والنهاية ١/ ١٤٥.