متفرقين، بـ (نيسابور) - قال: أبنا أبو القاسم الحسن بن محمد الخوافي - بقراءة الحافظ المؤتمن بن أحمد البغدادي عليه في سلخ صفر سنة ثمان وسبعين وأربع مئة - قال: أبنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الزيادي - قراءة عليه، في الثاني من شوال، سنة تسع وأربع مئة - قال: أبنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري: ثنا محمد بن مسلم بن وَارَه أبو عبد الله - بـ (الري)، لتسع خلون من شهر رمضان، سنة أربع وستين ومئتين - قال: حدثني عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي قال: حدثني جدي عبيد الله بن الوازع عن أيوب السَّخْتِيَانِيّ عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ - ثقةٌ بالله ﷾ واحتسابًا -؛ كان حقًا على الله ﷾ أن يعينه، وأن يبارك له:
من سعى في فكاك رقبة - ثقةٌ بالله ﷾ واحتسابًا- كان حقًا على الله ﷾ أن يعينه وأن يبارك له!
ومن أحيا أرضًا ميتة - ثقة بالله واحتسابًا -؛ كان حقًا على الله سبحانه
والجواب: أن قد ذكره ابن حبان في «الثقات» (٨/ ٤٠٣)؛ وقد أعلمتك - مرارًا- أن توثيق ابن حبان لأهل هذه الطبقة ليس يقل عن توثيق غيره من النقاد! ٣ - ادعِيَ أنه لا يُعْرَفُ في نقلة الأخبار! والجواب: أن ابن ماكولا ذكره في «الإكمال» (٧/ ٣٨٨، ٣٩٠)، ونقل عن (ابن حبيب) قوله: «كانت تؤخذ عنه الآثار»! ٤ - ادعِيَ أن الذهبي أشار إلى تجهيله بقوله في «الميزان» (٣/١٧): «ما علمت له راويا غير حفيده»! والجواب: أن الذهبي نفسه قال في «الكاشف»: «صدوق»! فليحرر هذا الموضع من كتب الرجال! والله الموفق؛ لا رب سواه!!!