على عهدك ووعدك - ما استطعت، أعوذ بك من سيئات أعمالي، وأستغفرك من الذنوب التي لا يغفرها غيرك؛ فاغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين يا من هو في علوه دان وفي إشراقه منير! وفي سلطانه قَوِيٌّ! صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ، وارزقني رزقا من عندك، ولا تجعل لأحد عليَّ فيه مِنَّةً، ولا عَلَيَّ في الآخرة فيه تَبِعَةً) -!
ثم رجعت إلى مَنْزِلِي، فدققت الباب، فخرجت ابنتي الصغيرة، فقالت: يا أبة جاء عَمِّي، وجاءنا بدقيق ودراهم، وقال: أقرئوه مني السلام وقولوا له: إذا احْتَجْتَ فَادْعُ بهذا الدعاء!
قال أبو بكر بن الوزير: ولم يكن له أخ!
٨٥٥ - حدثنا سهل بن عثمان: حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله: ثنا أحمد بن عريان: ثنا هارون بن عبد الله: ثنا سيار: ثنا قدامة بن أيوب العَتَكِيُّ - وكان من أصحاب عتبة - قال:
رأيت عتبة الغلام في المنام، فقلت: يا أبا عبد الله! ما صنع الله بك؟
قال: غفر لي! فقلت: بماذا؟ قال: يا قدامة! بتلك الدعوة المكتوبة في بيتك! قال: فلما أصبحت جئت إلى بيتي؛ فإذا خَطَّ عتبة في حائط البيت
٨٥٥ - ضعيف: أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (١٣٨)، وأبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٢٣٨ - ط إحياء التراث) من طريقين عن هارون بن عبد الله … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفتان: ١ - سيار: هو (ابن حاتم)، له أوهام، كما في «التقريب»! ٢ - قدامة: مجهول العين؛ بيَّض له البخاري في «التاريخ» (٧/ ١٧٩)!