كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى، والإقامة واحدة (١).
(١) (٧١٨) صحيح: أخرجه أبو عوانة (٩٥٩) وأبو أحمد الحاكم في «شعار أصحاب الحديث» (٣٢)، والبزار في «البحر الزخار» (٥٧٤١)، وتمام (٣٠٩)، والدارقطني (١/ ٢٣٩)، والنقاش في «فوائد العراقيين (٥٩)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٣٥٩) عن سعيد … به. قلت: ظاهر إسناده الصحة، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ إلا أن (سعيدا) من أفراد «كبرى النسائي»، وقد وثقه أبو حاتم الرازي وأثنى عليه! ولذلك؛ صححه شيخنا في صحيح أبي داود (تحت ٥٢٧ - الأصل)، وفي «الثمر المستطاب» (١/ ١٢٨)! لكن قال الحافظ في «التلخيص» (١/ ٤٩٤ - ط علمية): وأظن (سعيدا) وهم فيه؛ وإنما رواه (عيسى) عن (شعبة) كما تقدم»! قلت: وهو ما أخرجه ابن الجارود (١٦٤)، وأبو أحمد الحاكم في «شعار أصحاب الحديث» (٣٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٤٤٤ - ط دار الفكر) عن علي بن خشرم عن عيسى بن يونس عن شعبة عن أبي جعفر عن أبي المثنى عن ابن عمر … به. وأخرجه أبو داود (٥١٠)، والنسائي (٢/٣) وغيرهما من طرق عن شعبة … به. قال عمر: الترجيح هنا قائم على الموازنة بين الراويين عن (عيسى) - وهما (سعيد بن المغيرة الصياد) و (علي بن خشرم)! وكل منهما ثقة؛ لكن في (الصياد) كلامًا يَسُوغُ معه ظن ابن حجر! وذلك أن ابن حبان قال في «الثقات» (٨/ ٢٦٦): «ربما أغرب». وعليه؛ فالإسناد مُعَلٌّ بهذا! والله أعلم! قال عمر - كان الله له -: الكلام حول خصوص هذا الإسناد! وإلا؛ فقد روي من غير هذه الطريق عن (ابن عمر)، كما تقدم! وأخرجه البخاري (٦٠٣ - وأطرافه)، ومسلم (٣٧٨) من حديث أنس … به.