٦٣٤ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد: حدثنا محمد بن حاتم بن المظفر: ثنا منصور بن أبي مزاحم: ثنا أبو سعيد المؤدب محمد بن مسلم بن (١) أبي الوضاح عن حُصَيْفٍ قال:
بلغني أن عيسى ابن مريم ﵇ كان يقول: اللهم اني أمسيت لا أملك ما أرجو! ولا أستطيع دفع ما أكره وأمسيت مُمْتَحَنَا بعملي! وأمسيت؛ والأمر بيد غيري! فلا فقير أفقر مني! اللهم! فلا تَجْعَلِ الدنيا أكبر همي! ولا تسلّط عليَّ مِنْ خلقك مَنْ لا يرحمني (٢)!
= أخرجه النسائي في «الكبرى» (٦٣١٧ - ط الرسالة)، والترمذي (٢١٠٣)، وابن ماجه (٢٧٣٧)، وأحمد (١/٢٨، ٤٦)، وابن أبي شيبة (٣١٦٥٠ - ط الرشد)، والبزار في «البحر الزخار» (٢٥٣)، وابن حبان (٦٠٣٧)، وأبو عوانة (٥٦٤٥)، وابن زنجويه في «الأموال» (٥٩٤)، والطُّوسي في مستخرجه على الترمذي (١٥١٦)، والدارقطني (٤/ ٨٤)، وابن الجارود (٩٦٤)، والبيهقي (٦/ ٢١٤)، والطحاوي في «شرح المعاني» (٤/ ٣٩٧)، والطبراني في فضائل الرمي (١٠)، والمصنف في «المختارة» (٧٤ - ٧٧)، وابن الجوزي في «التحقيق» (١٦٥٤)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٨/ ٣٢٧ - ط دار الفكر) من طرق عن عبد الرحمن … به. قلت: وإسناده حسن؛ فإن (عبد الرحمن) صدوق له أوهام، كما في «التقريب»! وللحديث شواهد من حديث (عائشة) و (أبي الدرداء) و (المقدام بن مَعْدِي كَرِبَ) و (أبي هريرة)؛ فانظر «الإرواء» (١٧٠٠). (١) في الأصل: (عن) مضببًا عليها، وصححت في الهامش. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٧٧، ٣٥٢٣٩ - ط الرشد): ثنا مُحَمَّدُ بن بشر العبدي عن إسماعيل بن أبي خالد: حدثني رجل - قِبَلَ (الجماجم) من أهل المساجد - قال: أخبرت أن عيسى ابن مريم … فذكره. وذكره الغزالي في «الإحياء» (١/ ٣١٦، ٢/ ١٦٤).