للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تُحِبُّ فَإِنَّنِي … لَا بُدَّ أُخْبِرُهُمْ وَإِنْ لَمْ أُسْأَلِ

فَأَمَرَ لَهُ - بِعَدَدِ أَيَّامِهِ - أَلْفًا - وَكَانَ أَقَامَ [خَمْسَةٌ] (١) وَعِشْرِينَ يَوْمًا، وَكَتَبَ لَهُ بَيْتَيْنِ يَعْتَذِرُ [الكامل]:

عَاجَلْتَنَا فَأَتَاكَ عَاجِلُ بِرِّنَا … نَزْرًا وَلَوْ أَمْهَلْتَنَا لَمْ نُقْلِلِ

فَخُذِ الْقَلِيلَ وَكُنْ كَأَنَّكَ لَمْ تَسَلْ … وَنَكُونَ نَحْنَ كَأَنَّنَا لَمْ نَفْعَلِ

٣١ - حدثنا القاضي أبو علي النسفي: ثنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي: ثنا أبو العباس السراج: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني: ثنا محمد بن يزيد قال: قال وهيب بن الورد:

كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ قَدْ جَعَلَ اللَّيْلَ كُلَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ دِوَلًا؛ لَا تَمُرُّ سَاعَةٌ مِنْ لَيْلِ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ لله سَاجِدٌ وَذَاكِرٌ! فَلَمَّا كَانَتْ نَوْبَةُ دَاوُدَ ؛ قَامَ يُصَلِّي فِي نَوْبَتِهِ، فَكَأَنَّهُ دَخَلَ قَلْبَهُ مَا هُوَ فِيهِ - وَأَهْلُ بَيْتِهِ - مِنَ الْعِبَادَةِ! قَالَ: فَاطَّلَعَ الله عَلَى قَلْبَهُ بِعُجْبِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ


«تاريخ دمشق» (١٧/ ٢٥٦، ٢٩/ ٢٢٣ - ط دار الفكر).
وأعجبتني كلمة للشيخ عبد القادر البغدادي في «خزانة الأدب»؛ إذ قال: «وقد تداول هذين البيتين كثير من الكرماء؛ فيظنُّ الناس أنهما لمن تداولهما»!
(١) في الأصل: (خمسا)!! والجادة ما أثبته.
[٣١] صحيح:
أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨/ ١٢٦ - ط إحياء التراث)، وكذا ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٧/ ٩٤ - ط دار الفكر) من طريق الحسين بن محمد بن علي: حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون عن الزعفراني … به.
قلت: وهذا إسناد صحيح؛ فإن (الزعفراني) ثقة من رجال البخاري.
و (محمد بن يزيد) وثقه أبو حاتم وروى عنه كما في «الجرح» (٨/ ١٢٧).
وقال الذهبي في «الميزان» (٤/ ٦٨): «وسط»!
وأما قول الحافظ في «التقريب»: «مقبول»!! فهو عجب بعد توثيق أبي حاتم!!!
وله طريق أخرى بنحوه في «جزء ابن هامل» (٣٥٠).