٥٦٢ - حدثنا أبو محمد عبد الملك بن محمد البغوي -ب (بغ) -: ثنا علي بن عمرو بن خالد (١) أبو خيثمة قال: حدثني أبي عمرو بن خالد: ثنا محمد بن سَلَمَة عن ابن أرقم عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:
كان رسول الله ﷺ لا يفارق مَسْجِدَهُ: سِوَاكُهُ وَمِشْطُهُ، وكان ينظر في المرآة أحيانًا يسرّح لحيته، ويأمر به ﷺ(٢)
= ولا ينفعه شاهده من حديث (عائشة) في «صحيح مسلم» (٢٦١) وغيره؛ إذ إنه مُعَلَّ بالوقف على (طلق بن حبيب)؛ وهو تابعي! وحديثنا شديد الضعف؛ والله أعلم! نعم؛ صح بعضه في الصحيحين وغيرهما من حديث (أبي هريرة). وانظر صحيح أبي داود (٤٤ - الأصل)! (١) وقع في الأصل: علي بن محمد بن عمرو بن خالد مضيبًا على: (محمد بن). (٢) (٥٦٢) ضعيف جدًّا: روي من حديث (عائشة)، و (أبي سعيد الخدري)، و (أم سعد الأنصارية)، ومن مرسل (خالد بن معدان)؛ وهذا البيان: أولاً: حديث (عائشة)؛ وله عنها طريقان: الأول: أم الدرداء الصغرى عنها؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٥)، وفي «الأوسط» (٢٣٥٢، ٢٩٥٧): ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي الحمصي: أبنا محمد بن حفص الوصابي: ثنا محمد بن حمير عن إبراهيم بن أبي عبلة عنها … به. وقال: «لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا محمد. تفرد به محمد بن حفص». قلت: وإسناده واه؛ وفيه ثلاث آفات: ١ - ابن عرق: مجهول الحال، كما في «شيوخ الطبراني» (٣٣) للمنصوري! ٢ - محمد بن حفص: ضعيف، كما في «الميزان» (٣/ ٥٢٦)! ٣ - الانقطاع بين (ابن حفص) و (ابن حمير)، كما في «الجرح» (٧/ ٢٣٧)! الثاني: عروة بن الزبير عنها؛ وله عنه طريقان: أولهما: ولده هشام عنه؛ ورواه عنه خمسة: