قال رجل: يا رسول الله! لا أحبُّ الموت؛ جعلني الله فداك! قال:
«هل لك مال؟». قال: نعم. قال رسول الله ﷺ:
«قدّم مالك». قال: لا أطيق ذلك يا رسول الله! قال:
«المرء مع ماله: إن قدمه أحب أن يلحقه، وإن خلّفه أحب أن يتخلَّفه»(١).
٥٠٢ - حدثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي ﵀ قال: أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الفضل المعمري: قثنا محمد بن يحيى الذهلي: قثنا أبو همام الدلال: قثنا هشام بن سعد عن عمرو بن عثمان بن هانئ عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله ا قالت:
(١) (٥٠١) ضعيف: روي من طرق: الأول: من حديث (أنس)؛ وقد تقدم (٤٩٠) أنه باطل؛ لأنه من نسخة (سمعان)! الثاني: من مرسل (عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي)؛ أخرجه الثعلبي في «الكشف والبيان» (فاطر: ٢٩)، وابن المبارك في «الزهد» (٦٣٤)، وابن قتيبة في «عيون الأخبار» (١/ ٢٥١) من طريقين عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ لإرساله! الثالث: من معضل (الزهري)؛ أخرجه هشام بن عمار في «حديثه» (٦٣): ثنا سعيد بن يحيى: ثنا يونس بن يزيد الأيلي عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ لإعضاله! الرابع: من حديث (أبي هريرة)؛ وهو في «الفردوس» (٤٥٨٠)، ولم أقف على سنده! قال عمر: فلا تقوى هذه الطرق على شد الحديث؛ والله المستعان!