٤٧١ - أَخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان - بـ (بغداد) - قال: أبنا عبد الله بن جعفر النحوي قال: أبنا يعقوب بن سفيان الفارسي قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد: قثنا قيس عن الأعمش عن عباية بن ربعي الأسدي عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله خلق الخلق قسمين؛ فجعلني في خيرهما قسمًا! وذلك قول الله: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ [الواقعة: ٤١]، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين.
ثم جعل القسمين أثلاثًا؛ فجعلني في خيرها (١) ثلثًا! فذلك قوله ﷺ: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ [الواقعة: ٨]، ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ١٠]؛ فأنا خير السابقين!
ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة؛ وذلك قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: ١٣]؛ وأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله - ولا فخر -!
ثم جعل القبائل بيوتًا؛ فجعلني في خيرها بيتًا! وذلك قوله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]؛ فأنا وأهل البيت مطهرون من الذنوب» (٢). [ق ٦٠/ ب]
(١) وقع في الأصل: (خيرهما)! ثم ضبب على (الميم). (٢) (٤٧١) باطل بهذا التمام، وضعيف جدًا مختصرًا: أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٦٧٤، ١٢٦٠٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (١/ ١٧٠)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٢٦٨ - ط علمية)، وابن الشجري في «الأمالي» (١/ ١٢٣) من طرق عن يحيى بن عبد الحميد الحماني … به. قلت: وإسناده باطل؛ وفيه آفات: ١ - الحماني: متهم بسرقة الحديث، كما في «التقريب»! ٢ - قيس: مختلط، كما في «التقريب»!