للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٤٢ - وأخبرنا أبو الحسين: أبنا أبو محمد عبد الرحمن: ثنا محمد بن أيوب: أبنا محمد بن سنان: ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر رضي الله قال:


= الخامس عشر: مرسل (حُطَيْمِ الْحُدَّانِي)؛ أخرجه أبو موسى المديني في «الصحابة» -كما في «الإصابة» - من طريق خالد بن يزيد الهَدَادِي عن أشعث الحداني عنه … به.
قلت: وإسناده مرسل ضعيف؛ فإن (حُطَيْمًا) لا يعرف فيه توثيق معتبر!
السادس عشر: مرسل (عطاء بن أبي رباح)؛ وقد ذكره الكتاني في «نظم المتناثر» (ص ٨٠)، ولم أقف عليه!
وبعد؛ فهذه سبعة عشر طريقا للحديث، وقد حكم بها - السيوطي ثم الكتاني عليه بالتواتر! ولا يخفى صحة ذلك بالنظر الأولي! أما عند التحقق من الشرط الذي ذكره أهل الفن - وهو خلو المفردات من الوهن والضعف الشديد؛ بله الكذب: فليس يمكن ادعاء التواتر قط! فلننظر في هذه المفردات؛ ثم لنحكم بما تقتضيه أصول الصنعة:
أما حديث (أنس)؛ فله ثلاث طرق اثنتان منها تصلحان للاستشهاد!
وأما حديث (سهل)؛ فهو خير من سابقه، وإسناده قريب من الحسن!
وأما حديث (بريدة)؛ فمثل حديث (سهل)!
وأما أحاديث (عمر) و (ابنه) و (ابن عباس)؛ فبواطيل، فلا يلتفت إليها!
وأما حديث (أبي أمامة) و (حارثة) و (زيد) و (أبي موسى)؛ فمناكير واهية!
وأما حديث (أبي هريرة)؛ فله خمس طرق، واحد منها يصلح للتقوية!
وأما حديث (عائشة)؛ فهو قريب الضعف!
وأما حديث (أبي الدرداء)؛ فمضطرب على نكارة في إسناده وانقطاع!
وأما حديث (أبي سعيد)؛ فله ثلاث طرق، اثنتان تصلحان للشهادة!
وأما المراسيل الثلاثة؛ فلا تصلح للاضطراب والضعف الذي فيها!
قال عمر - عفي عنه -: فالناظر في هذه الطرق - وقد شرحت آنفا ما يصلح وما لا يصلح للتقوية - يجزم بصحة الحديث! أما التواتر فبعيد جدا عن نفس أهل الصنعة!!
وانظر «صحيح أبي داود» (٥٧٠ - الأصل)، و «الثمر المستطاب» (١/ ٥٠٤)!