للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أرها طلعت فيما مضى؟!». فقال:

ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه! قال:

«وفيم ذاك؟!». قال:

كان يكثر قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ بالليل والنهار، وفي ممشاه وقيامه وقعوده! فهل لك يا رسول الله! أن أقبض لك الأرض؛ قال:

«نعم». فصلى عليه ثم رجع.


وتوبع؛ أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٤/ ٥١)، وفي «دلائل النبوة» (٥/ ٢٤٦)، وأبو يعلى (٤٢٦٨)، والطبراني في (الكبير) (١٩/ ٤٢٨/ ١٠٤٠)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦١٢١ - ط علمية)، وابن الضريس في «الفضائل» (٢٧٢)، والدينوري في «المجالسة» (٢٦٣٤)، وابن سعد في «الطبقات» (٥/ ١٣١ - ط الخانجي)، وابن عبد البر «الاستيعاب» (ترجمة معاوية) عن عثمان بن الهيثم عن محبوب بن هلال المزني عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس … به.
قلت: وإسناده واه؛ فإن (محبوبا) هذا مجهول كما في «الميزان» (٣/ ٤٤٢) -! وقد أنكروا عليه حديثه هذا بعينه؛ فلا يصلح للاستشهاد! والله الموفق!
وله شاهد؛ فقد أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٨١)، والطبراني في «الكبير» (٧٥٣٧)، وفي «الأوسط» (٣٨٧٤)، وفي «مسند الشاميين» (٨٣١)، وابن عبد البر في «الاستيعاب»، والخلال في فضائل سورة الإخلاص (٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٢/ ٢٣٩ - ط دار الفكر)، والشجري في «الأمالي» (١/ ١١٦) عن نوح بن عمرو: نا بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة … به نحوه.
قلت: وإسناده عدم؛ فقد اتهم ابن حبان (نوحًا) بأنه سرقه!
على أنه اضطرب فيه:
- فرواه مرة هكذا …
- ورواه أخرى على الوجه الأول: عن يزيد بن هارون … بإسناده المتقدم!