الفِرْعِيُّ - مِنْ (خَثْعَم)، وكان ممّن شهد (قَيْسَارَة) - قال:
حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهرًا؛ ومقاتلة (الروم) - الذين يرزقون فيها - مئة ألف! وَ (سَامِرَتُهَا) ثَمَانُونَ ألفًا! و (يهودها) مئة ألف! فدلهم النطاق على عورة - وكان من الرهون -، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالمحمل - وكان ذلك يوم الأحد -؛ فلم يعلموا وهم في الكنيسة إلا وبالتكبير على باب الكنيسة، وكانت بَوَارَهُمْ.
قال يزيد: وبعثوا - بفتحها إلى عمر - تميم بن ورقاء - عريف خثعم -، فقام عمر على المنارة، فنادى: ألا إن (قيسارة) فتحت قسرًا.
٣٢١ - حدثنا هشام بن عمار: حدثنا المغيرة بن المغيرة عن رجاء بن أبي سلمة عن رجاء بن حيوة أنه كان يقول:
إن بقاء ابن محيريز بين أظهر هؤلاء الناس أمان (١) لهم! لن يعذب الله أمة فيها مثل ابن محيريز!
قال: وكان ابن مُحَيْرِيز يقول: إن بقاء ابن عمر بين أظهر هؤلاء الناس أمان (١) لهم!
عساكر في «تاريخ دمشق» (١١/ ٩٣، ١٥/٢٤ - ط دار الفكر)، وابن العديم في «بغية الطلب» (٣/ ١٤٣) من طريق هشام بن عمار … به. وذكره ابن حجر في «الإصابة» (القسم الثالث/ ترجمة تميم بن ورقاء)! قلت: وإسناده ضعيف؛ لجهالة (يزيد بن سمرة)! وانظر «محض الصواب» (٢/ ٤٣٥)، و «البداية والنهاية» (٧/ ٥٣). (١) في الأصل: (أمانا)! ٣٢١ - صحيح: أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخ دمشق (٦٥٧ - ط علمية)، والفسوي في «المعرفة»