للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الهباري: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عثمان بن واقد عن أبيه عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة عن النبي قال:

«مَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ فِي سَخَطِ اللهِ؛ سَخِطَ الله عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسِ! وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ؛ وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ».

١٨٦ - أخبرنا أبو علي التستري (هو الحسين بن أحمد بن مخارق): نا موسى بن إسحاق الأنصاري: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي: ثنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار عن عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحُرَقة (وهو عبد الرحمن بن يعقوب) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :

«إِنَّ اللهَ قَرَأَ ﴿طه﴾ و ﴿يس﴾ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ! فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ الْقُرْآنَ؛ قَالَتْ (١): (طُوبَى لأُمَّةٍ يُقْرَأُ هَذَا عَلَيْهَا! وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا! وَطُوبَى لأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بِهَذَا!)».


وقد روي مرفوعًا وموقوفًا من وجوه؛ ورجح شيخنا صحة كل منهما، فراجع «الصحيحة» (٢٣١١)؛ وقد حسنه في تعليقه على «شرح الطحاوية» (٢٧٨)!
قال عمر - عفا الله عنه -: المتأمل في طرق الحديث يجزم أن الأصح في الرواية- هو الموقوف، وإن كان لا يدفع صحة رفعه؛ والله الموفق لا رب سواه، ولا إله غيره!
(١) وقع في الأصل: (قال)! وعليها علامة التمريض؛ أشارة إلى أن الصواب: (قالت).
١٨٦ - موضوع:
أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٢٨)، واللالكائي في «شرح السنة» (٣٦٨، ٣٦٩)، والدارمي (٣٦٧٩)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٦٠٧)، والخطيب في «المتفق والمفترق» (٧٦)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ١٠٥ - ط السلفي)، وأبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان (٤٧٢)، والطبراني في الأوسط (٤٨٧٦)، وابن عدي في «الكامل» (١/ ٣٥٢ - ط علمية)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان» (٢/ ١٤١)، وابن بطة في