١٤٧ - حدثنا الإمام أبو نعيم - هو أحمد بن عبد الله الحافظ -: ثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم - بانتقاء عمر البصري عليه: ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي: ثنا قريش بن أنس: ثنا حبيب بن الشهيد قال:
السعدي: حدثنا عمر بن إبراهيم عن الصباح بن يحيى المزني عن جابر قال: صافحني أبو جعفر، ثم غمز يدي غَمْرًا رقيقًا، ثم قال: قال رسول الله ﷺ … به. قلت: وإسناده موضوع؛ وفيه آفات: ١ - الكردي: تقدم! ٢ - جابر: هو (الجعفي)؛ وهو متهم، كما في «التهذيب» وفروعه! ٣ - الصباح: متروك بل متهم، كما في «الميزان» (٢/ ٣٠٦)! ٤ - الإعضال؛ فإن (أبا جعفر): هو (الباقر)؛ وروايته عن النبي ﷺ معضلة! فالعمدة على ما تقدم أولا؛ والله الموفق! ١٤٧ - صحيح: أخرجه البخاري (٥٤٧٢)، والترمذي (١٨٤)، والنسائي (٧/ ١٦٦)، والطحاوي في «المشكل» (١٠٣٠، وبعد ٦٠٩٢ - ط الرسالة)، والبيهقي (٩/ ٢٩٩)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٤/ ٣٠٧) من طرق عن قريش … به. قلت: وإسناده صحيح؛ لإخراج البخاري إياه. وقد أُعِلَّ بـ (قريش) هذا، وهو ثقة من رجال الجماعة سوى ابن ماجه؛ إلا أن البخاري وغيره حكوا أنه اختلط - أو تغيَّر - قبل وفاته بست سنوات. لذا؛ فقد أَعَلَّهُ جمع من العلماء كـ (أحمد) وغيره، كما تراه في «الفتح»! وكأن النسائي أشار إلى ذلك في «الكبرى» (بعد ٦٩١٣ - ط الرسالة)! لكن حكى الحافظ نفسه في «الهدي» أن شيخ البخاري - هنا - (ابن أبي الأسود) سمع منه قبل اختلاطه، ونصّ في «الفتح» على أن سماع (ابن المديني) وأقرانه منه: قبل الاختلاط أيضًا؛ والحمد لله وحده!!