٨٢ - … وبه: أنشدنا الإمام السنكبائي: أنشدنا الإمام أبو إسحاق الخطيب: أنشدنا أبو جعفر بن فرخان الجرجاني: أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري النحوي: أنشدنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوراق [الطويل]:
إِلَى اللهِ كُلُّ الأَمْرِ فِي الْخَلْقِ كُلِّهِ … وَلَيْسَ إِلَى الْمَخْلُوقِ شَيْءٌ مِنَ الْأَمْرِ
إِذَا أَنَا لَمْ أَصْبِرْ عَلَى الدَّهْرِ كُلَّمَا … تَكَرَّهْتُ شَيْئًا طَالَ عَتْبِي عَلَى الدَّهْرِ
وَعَوَّدْتُ نَفْسِي الصَّبْرَ حَتَّى أَلِفْتُهُ … وَأَخْرَجَنِي حُسْنُ الْعَزَاءِ إِلَى الصَّبْرِ
قال السنكبائي: قال الإمام أبو إسحاق الخطيب: هذا وأنشدني هذه الأبيات أيضًا أبو عبد الرحمن أحمد بن مُحَمَّدِ بن علي الكاتب السمرقندي: أبنا عمرو بن محمد بن عامر السمرقندي الأنصاري: ثنا محمد بن زكريا الغلابي: أنشدني محمد بن عبد الرحمن المهلبي … فذكر هذه الأبيات نحوها؛ وزاد في آخرها:
وَوَسَّعَ صَدْرِي لِلأَذَى الأُنسُ بِالأَذَى … وَقَدْ كُنْتُ أَحْيَانًا يَضِيقُ بِهِ صَدْرِي
وَصَيْرَنِي نَاسٌ مِنَ النَّاسِ رَاجِيًا … بِسُرْعَةِ لُطْفِ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
٨٣ - … وبه: أبنا السعدي: ثنا أبو الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري إملاء؛ قدم علينا -: ثنا الإمام عبد العزيز بن أحمد الحلواني: أنشدنا إسحاق بن محمد الأمين: أنشدونا لـ (عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَدِيبِ) [الطويل]:
تَوَقَّ مُعَادَاةَ الرِّجَالِ فَإِنَّهَا … مُكَدِّرَةٌ لِلصَّفْوِ مِنْ كُلِّ مَشْرَبٍ
وَلَا تَسْتَشِرْ حَرْبًا وَإِنْ كُنْتَ وَاثِقًا … بِشِدَّةِ رُكْنٍ أَوْ بِقُوَّةِ مَنْكِبِ
فَلَنْ يَشْرَبَ السُّمَّ الدُّعَافَ أَخُو حِجَى … مُدِلًا لِتِرْيَاقٍ لَدَيْهِ مُجَرَّبِ
٨٢ - الإنشاد - بنحوه - في: «الفرج بعد الشدة» للتنوخي (ص ٣٦٣)، و «زهر الآداب» للحصري (ص ٣٦). وانظر ما يأتي (رقم ٤١٨).
٨٣ - أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٣/ ١٦٤ - ط دار الفكر).