للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قَالَ:

«مَنْ وَعَدَهُ اللهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا؛ فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ! وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا؛ فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ».

١١٥٣ - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: نا زائدة عن عبد الملك بن عمير


١٨٩، وابن بطة في «الإبانة» (١٩٧٦، ١٩٦٨)، والأصبهاني في «الحجة» (٢/ ٧٢)، وعبد الغني المقدسي في «توحيد الله» (٦٨، ٦٩)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ٥٢٦ - ط علمية)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٤٠٦ - ط الرسالة)، والكلاباذي في «معاني الأخبار» (٣٩٩، ١١٢٦)، والأبنوسي في «مشيخته» (٢٦)، وابن أخي ميمي الدقاق في «فوائده» (ص ٣٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٣/ ١٩١ - ط دار الفكر)، والخطابي في «معالم السنن» (٤/ ٣٧٧) من طرق عن سهيل … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لحال (سهيل)، كما في «التقريب»!
ولكن لشطره الثاني شاهدا من حديث (عبادة بن الصامت): عند البخاري (١٨ - وأطرافه)، ومسلم (١٧٠٩). وانظر «الجمع بين الصحيحين» (٦٦٧) للحميدي. وأما شطره الأول؛ فيشهد له - في الحديث نفسه - قوله: «فمن وفى منكم فأجره على الله».
وأما شيخنا الألباني؛ فقد صححه بشهادة القرآن!!
قال عمر - عفا الله عنه -: وفي تصحيح الأحاديث بشهادة القرآن نظر بين! وشيخنا ممن لا يرضاه! كما نص عليه في حديث (أبي سعيد) - عند الترمذي (٢٦١٧، ٣٠٩٣) وغيره - مرفوعا: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد؛ فاشهدوا له بالإيمان»! فانظر لذلك - «الضعيفة» (تحت ١٦٨٢)، و «التعليق على المشكاة» (٦٩١ - هداية الرواة)!
ثم ظفرت بسؤال للشيخ المحدث أبي الحسن المأربي -حفظه ربي من كيد الكائدين- يسأل فيه شيخنا الألباني عن تصحيح الحديث بشهادة القرآن؛ فأجابه بأن ذلك ممكن من حيث المعنى دون اللفظ؛ يعني: أن لا ينسب إلى الرسول إلا بتأييد رواية أخرى؛ فانظر (أسئلته رقم ٥٤).
١١٥٣ - صحيح: