ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! ربِّ يسر وأعن ووفق يا كريم!
٧٢ - أخبرنا الإمام العالم أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني - بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم الإمامان أبو القاسم محمود بن علي بن نصر الأديب النسفي، وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم الغُنْجِيرِيُّ - قراءةً عليهما - قالا: حدثنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن عثمان بن إسماعيل الخراط - إملاء -: حدثنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن الربيع بن سامع السُّنْكَبَائِيُّ - إملاء -: أبنا أبو سعد الإدريسي: أبنا أبو الحسين محمد بن محمد بن سعيد بن عبادة النَّوَابي - بـ (سمرقند): حدثنا أبو النضر محمد بن أحمد بن عامر بن محمد بن الحكم البزاز السمرقندي: ثنا أبو حفص محمد بن محمد بن بُجَيْرِ:
٧٢ - ضعيف؛ وله شواهد صالحة - دون قضية الركعتين -: أخرجه أبو الشيخ في «التوبيخ» (٢٢٢)، وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٢٨٥ - ط علمية)، والواحدي في «تفسيره الوسيط» (النساء: ١١٢)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٨/ ٢٠٠) من طريق حفص بن عمر الحبطي عن ابن جريج … به. قلت: وإسناده تالف؛ فإن (الحبطي) متهم، كما في «الميزان» (١/ ٥٦٢)! ولا ينفعه إسناد المصنف؛ فإن فيه (سلما الخواص) - وقد تقدم حاله! - وفوقه (مسلم الزِّنْجي) - وهو ضعيف! - نعم؛ للحديث أربع طرق عن (ابن عمر)، وفي أسانيد بعضها اختلاف كثير! لكنها تعطي الحديث قوة؛ لا سيما وله شواهد عن جمع من الصحابة ﵃، كما قد فصله شيخنا الألباني في «الإرواء» (٢٣١٨)، و «الصحيحة» (٤٣٧، ١٠٢١)، و «الضعيفة» (٥١٣٣، ٤٥٨٠) - دون جملة الركعتين -. ولذا قال العقيلي في «الضعفاء» (٢/ ٤١٤ - ط السلفي) - بعد أن ساق الحديث من رواية (أبي هريرة)؛ وضعفه -: «وهذا الحديث يروى بأسانيد مختلفة صالحة من غير هذا الوجه».