للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«انظر ما تكره أن يَتَحَدَّثَ به الناس؛ إذا خلوت فلا تفعله».

٩٩٣ - حدثنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن عزيز بن داود المحتسب السمرقندي: ثنا عمر بن محمد: ثنا بشر بن معاذ العقدي: ثنا محمد بن عبيد الله القرشي عن صالح المُرِّيُّ عن بكر بن عبد الله المُزَنِيُّ عن ابن عمر قال: قال رسول الله :

«مَنِ اسْتَغَفَرَ لِمَيْتٍ؛ فَكَأَنَّمَا عَادَهُ مَرِيضًا، وَصَلَّى عَلَيْهِ مَيِّتًا».


وجملة القول: أن الحديث بطريقيه - حسن صحيح!
وأما نزوع شيخنا في «الضعيفة» (١٤٨٩) إلى ضعفه؛ فإنما بناه على أمرين:
الأول: ترجيحه ثبوت العنعنة بين (ابنتي عُلَيْبَة) و (جَدَّهما)، وعدم سماعهما منه!
الثاني: أن إثبات سماعهما منه لم يرد إلا من طريق (ابن حسان)؛ وهو مجهول!
قال عمر - كان الله له: وكلا الأمرين مُنْتَفٍ:
فأما الأول؛ فلأن إثبات العنعنة لم يرد إلا في مطبوعات «الأدب المفرد»! وفيها ما فيها من التحريفات، كما لا يخفى على أولي الشأن! لا سيما أن جميع المصادر على عدم إثباتها؛ وفيه ما هو كالصريح في ذلك!
وأما الثاني؛ فلأن (ابن حسان) وثقه الذهبي - كما تقدم -، وقد اعتمد شيخنا توثيقه في آخر أعماله، كما أنقله من خطه في جمع من كتبه! مثل «صحيح أبي داود»، والتعليق على «المشكاة» وغيرهما!
والله الموفق؛ لا رب سواه! ولا إله إلا إياه!
٩٩٣ - ضعيف:
أخرجه الدارقطني في «الأفراد» (٢٩١٢ - أطرافه) من طريق صالح … به نحوه.
وقال: «غريب من حديث بكر عنه. تفرد به صالح المري عنه».
قلت: وهو ضعيف، كما في «التقريب»!