٦٢ - حدثنا الحسين بن حاجب المؤذن: ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي: ثنا قطبة بن العلاء بن الْمِنْهَالِ الكوفي: ثنا سفيان بن سعيد صلى الله الثوري عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:
٦٢ - محتمل للتحسين، وله شواهد صحيحة: أخرجه البزار في «البحر الزخار» (٦١٢٩)، والعقيلي في «الضعفاء» (٣/ ١١٦٩ - ط السلفي)، وأبو نعيم في «الحلية» (٧/ ٧٦ - ط إحياء التراث)، والطبراني في «الصغير» (٢/ ٦١)، وابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (١٧)، والبيهقي في «الشعب» (٩٧٨٤ - ط الرشد)، والمصنف فيما يأتي (٧٣٦) من طرق عن قطبة … به. وقال العقيلي: «لم يتابع قطبة على هذه الرواية أحد عن الثوري»! وكان نقل عن البخاري قوله فيه: «ليس بالقوي»! وقال المنذري في «الترغيب» (٣٢٥٢ - صحيحه): « .. بإسناد حسن»!! قلت: (قطبة) هذا لعله وسط حسن الحديث؛ فإن البخاري وإن قال فيه ما تقدم قد وجه ابن عدي في «الكامل» تضعيفه له، ثم قال: «ولـ (قطبة) عن الثوري وعن غيره أحاديث مقاربة! وأرجو أنه لا بأس به». قال عمر -عفي عنه-: إعلال من أَعَلَّ حديث (قطبة): لا لمجرد تضعيفه؛ بل لخلاف وقع فيه على (الثوري)، كما تراه مفصَّلا في «صغير الطبراني»، و «الحلية»، و «شعب البيهقي»، و «علل ابن أبي حاتم» (١٧٩٩)! وقد رجح ابن أبي حاتم - نقلا عن أبيه وأبي زرعة - أن الصواب في الحديث: أنه من معضل (سفيان)! والمسألة بحاجة إلى جمع الطرق والأسانيد؛ حتى نتمكن من التمييز بينها! وعلى كل حال؛ فإن الحديث ثابت عن النبي ﷺ من حديث (كعب بن مالك): عند الترمذي (٢٣٧٦) وغيره، وصححه ابن حبان (٣٢٢٨) وغيره. وسيرد من حديث (جابر بن عبد الله): عند المصنف (١١٥٠). ومن حديث (عبد الله بن عمر) عند المصنف (٧٣٦). ولذا قال العقيلي: «وهذا يروى من غير هذا الوجه بأسانيد صالحة».