أَزِيدُ -. ومَنْ جاء بالسَّيِّئَةِ؛ فجزاؤه سيئة مثلها - أو أَغْفِرُ -. ومَنْ تَقَرَّب مِنِّي شِبْرًا؛ تَقَرَّبْتُ منه ذراعًا. ومَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذراعًا؛ تَقَرَّبْتُ منه باعًا».
٩٢٦ - وعن مَعْرُورِ بن سُوَيْدٍ عن أبي ذَرٍّ قال:
انتهيت إلى النبي ﷺ وهو جالس في ظل الكعبة. فلما رآني قال:
«هم الأخسرون؛ ورب الكعبة»! قال: فجئت حتى جلست؛ فلم أَتَقَارَّ أن قمت! فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله! قال:
«هم الأكثرون أموالاً؛ إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا - بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله -؛ وقليل ما هم».
٩٢٧ - وعن المعرور قال:
خرجنا مع عمر بن الخطاب، فصلى بنا الفجر؛ فقرأ: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾، ﴿وَلِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾
٩٢٦ - صحيح: أخرجه البخاري (١٤٦٠، ٦٦٣٨)، ومسلم (٩٩٠) عن الأعمش … به. ٩٢٧ - صحيح: أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٢/ ٣٩٠)، وفي «الشعب» (٢٢٨٣ - ط الرشد)، وابن أبي شيبة (٣٦٩٩، ٧٦٢٤ - ط الرشد)، وعبد الرزاق (٢٧٣٤)، وسعيد بن منصور -كما في «الاقتضاء» (ص ٣٨٦ - ط الفقي)، وابن وضاح في «البدع والنهي عنها» (١٠٥، ١٠٦) من طرق عن الأعمش … به مطولا ومختصرا. وليس عند ابن وضاح حديث الترجمة ههنا. قلت: وإسناده -إلى (المعرور) - صحيح على رسم الجماعة. وانظر «الثمر المستطاب» (١/ ٤٧١)، و «تحذير الساجد» (ص ٩٣). (تنبيه): أعل الأثر: المعلق على «محض الصواب» (٢/ ٥٣٠) بتدليس (الأعمش)! وغفل -سدده الله- عن التفصيل في شأن (الأعمش)! فاطلبه من «الميزان»!