للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البيضاوي، أو كليهما، لشهرة شيخه بحل ألفاظهما.

وأخذ - في دمشق - أيضًا عن الشيخ زين الدين القرشي وغيره (١).

وقد فضل ابن اللحام وفاق في العلم مُذ كان في بَعْلَبَكَ، ثم بانتقاله للشام أكمل مشواره العلمي، حتى أَنْجَبَ وبرع وصار يُشار إليه بالبنان (٢).

كما رحل ابن اللحام من دمشق إلى القاهرة، لكنها رحلة هجرة، لا رحلة طلب إذ كان وقتها في آخر عمره في سنة ثلاث وثمانمئة - لما أخذ تيمور لنك حلب - فجَفَلَ فيمن جَفَلَ للقاهرة، وسَلِمَ من الفتنة (٣).


= وقال ابن حجي في تاريخه (٥٠٧): «ثم انتقل لدمشق واشتغل بها في الفقه والأصول على الشافعية». فلعل ابن اللحام درس أيضًا الأصول على غير شهاب الدين الزهري من الشافعية.
- وستأتي ترجمة شيخه الشهاب الزهري في المطلب الرابع من الفصل الأول (ص/ ٢٢).
(١) انظر: تارخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦).
- وستأتي ترجمة شيخه زين الدين القرشي في المطلب الرابع من الفصل الأول (ص/ ٢٣).
(٢) هذا ما أفاده ابن قاضي شهبة في تاريخه (٤/٤/٢٢٦)، وأما بقية ما وقفت عليه فلم اجد فيه إشارة إلى تحديد زمن بلوغه النجابة والتفوق في العلم.
(٣) انظر: تارخ ابن حجي (٥٠٧)، درر العقود (٢/ ٤٨٣)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦)، إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩١)، الدرر المنضد (٥٩٦)، طبقات المفسرين للداودي (٩٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>