- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ يعني بالحق، وهو النبي ﷺ جاء بالتوحيد ﴿صَدَّقَ بِهِ﴾ يعني بالتوحيد، المؤمنون صدقوا بالذي جاء به محمد ﷺ، والمؤمنون أصحاب النبي ﷺ "(١).
- قال إبراهيم الخواص (ت: ٢٩١ هـ)﵀: "الصادق لا تراه إلا في فرض يؤديه أو فضل يعمل فيه"(٢).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "قالوا: والصدق الذي جاء به: لا إله إلا الله، والذي صدّق به أيضا، هو رسول الله ﷺ "(٣).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "وقال بعضهم: "الصادق الذي يتهيأ له أن يموت ولا يستحيي من سره لو كشف، قال الله تعالى: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٩٤)﴾ [البَقَرَةِ: ٩٤]" (٤).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "قيل: ثلاث لا تخطئ الصادق: الحلاوة، والملاحة، والهيبة" (٥).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الزمر: الآية: ٣٣). (٢) مدارج السالكين (٣/ ٢٠). (٣) تفسير الطبري (سورة الزمر: الآية: ٣٣). (٤) مدارج السالكين ٢/ ٢٦٤. (٥) مدارج السالكين (٣/ ٢٠).