للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)[الإِخْلَاص: ١].

وبالإضافة لما تقدم فقد تعددت التعبيرات في نصوص القرآن عن التوحيد بألفاظ كثيرة منها "العبادة" و "الدين" و "والإيمان" وغير ذلك كثير.

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البَقَرَةِ: ٢١].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "وحدوا" (١).

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "كل عبادة في القرآن فهو التوحيد" (٢).

- قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) : "وقد قيل: إن قوله: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي: وحدوا الله، وكل عبادة في القرآن بمعنى التوحيد" (٣)

قال تعالى: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأَنفَال: ٣٩]

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "يخلص له التوحيد" (٤)، فالدين عنده هو التوحيد.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ﴾ [المَائِدَة: ٥].


(١) الدر المنثور للسيوطي ١/ ٨٥.
(٢) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ١٨/ ١٩٣، وانظر: زاد المسير لابن الجوزي ١/ ١٤، ٤/ ٧٥، البحر الرايق لابن نجيم ١/ ٢٩١.
(٣) تفسير السمعاني ٤/ ١٧٣.
(٤) زاد المسير ١/ ٢٠٠، وانظر: جامع البيان ٩/ ٢٤٩.

<<  <   >  >>