للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَحْدَهُ﴾ [المُمْتَحنَة: ٤] ﴿لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ﴾ [الأَعْرَاف: ٧٠]، ﴿إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ﴾ [غَافِر: ١٢] ﴿أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يُوسُف: ٣٩] ﴿اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإِخْلَاص: ١].

و"واحدًا"، و "واحد"، و"وحده"، و "الواحد"، و"أحد"، جميعها تعني توحيد الله.

فكلمة التوحيد أصلها من "وحد".

- قال ابن فارس (ت: ٣٩٥ هـ) : " (وحد) الواو، والحاء، والدال: أصل واحد يدل على الانفراد" (١).

- قال ابن منظور (ت: ٧١١ هـ) : "التوحيد: مصدر من: وحد يوحد توحيدًا؛ إذا أفرده وجعله واحدًا" (٢).

- قال أبو القاسم التيمي (ت: ٥٣٥ هـ) : "التوحيد على وزن التفعيل، وهو مصدروحًدته توحيدّا … ، ومعنى وحدته: جعلته منفردا عما يشاركه أو يشبهه في ذاته وصفاته … ، فالله تعالى واحد، أَي: منفرد عن الأنداد والأشكال فيجميع الأحوال" (٣).

ومما ورد في الدلالة على هذا الاسم في القرآن الكريم:

قال تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ


(١) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (٦/ ٩٠).
(٢) لسان العرب لابن منظور (٣/ ٤٤٨).
(٣) الحجة في بيان المحجة (١/ ٣٣٢).

<<  <   >  >>