للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لذاك كان أكرم منكم، لأن آباءه كانوا أكرم.

وكان نزل برجل من بني ربيعة بن كلاب، فقراه لبنا، فقال فيه هذا:

ومن بلادهم التناصيب (١)، وهي جبال.

ومما يسمّي منها حمّال (٢).

قال الشاعر:

هل تؤنسن من جانبي حمّال … من ظعن يحدين كالسّيال

أو كالنّخيل السّحق العوالي … حتّى إذا أعجبن عين الخال

قرّبن كلّ بازل جلاّل … شكواه لما شدّ بالحبال

ترغّم كاليد غدّ في الجبال (٣)


(١) في (ن): يناصيب (الحرف الاول مهمل في المخطوطة).
وقال (ن) أيضا - في موضع آخر: وما أوله ياء تحتها نقطتان، وبعد الصاد المهملة ياء تحتها نقطتان: أجبل متحاذيات، في ديار بني كلاب، أو بني أسد بنجد، ويقال: بالألف واللام، وقيل: أقرن طوال حمر بين أضاخ وجبلة، بينها وبين أضاخ أربعة أميال. وبخط ابي الفضل:
التناضيب: جبال وبر بن كلاب منها الحمّال، وماؤها العقيلة.
ا هـ. والأخير هو المقصود هنا وذكرها (يا): يناصيب - ونقل كلام (ن)
(٢) (يا) وقال: في ديار بني كلاب من يناصيب!!!
(٣) الترغم هنا: غضب البعير وهياجه

<<  <  ج: ص:  >  >>