كأنّها سقطت من ماء سارية … يشفي الصّدا قبل رنق الماء صافيها
ومن جبالهم محجّر (١).
قال الشاعر:
لمن الديار كأنها لم تعمر … بين الستار وبين برق محجّر
وبين ذاك قران وستر (٢) تدعى المضابيع (٣).
وبين ذاك النّاصح، واد في أسفل أسود العين.
(١) ن ضبطه الهجريّ بالفتح كمخمّر «التعليقات». وقال (ز): كان الاصمعي يكسر جيمه. (٢) قران: جمع قرن وهو الجبل الصغير، وستر: فسّرها ابو زياد الكلابي: واحدها الستار، وهي جبال مستطيلة طولا في الأرض ولم تطل في السماء، وهي مطّرحة في البلاد، والمطّرحة: انك ترى الواحد ليس فيها واد ولا مسيل، ولست ترى أن أحدا يقطعها ويعلوها (يا) (٣) في نج): سير .. المصابيح