وذوات الهرير: أكم بين العدّاسة (١) والغرد من شاطيء ذي حسا، بأطراف ذي طلال.
قال الشاعر:
لمن دار بأسفل ذي طلال … أمحّ جديدها قدم اللّيالي (٢)
ذو طلال (٣): أجبال سود لمحارب قريب من تيمن.
وتيمن: هضبة حمراء لمحارب (٤).
قال الشاعر:
(١) وتقدم ضلع العداس. (٢) أمحّ: محى آثارها وغيرها. (٣) يا. وقد اعاده (يا) في: ظلال - بالظاء المعجمة، وورد بها في كثير من الكتب القديمة، إلا ان المعروف كما في الأصول - بالطاء المهملة - وهو ماء معروف، وحدثت عنده وقعة مشهورة في سنة ١٢٩٠ هـ تعرف بوقعة طلال، بين الأمير سعود بن فيصل بن تركي وبين الرّوقة من عتيبة، فانتصرت عليه. (٤) يا - ن. وزاد (ن): ليست بالكبيرة قرب الربذة، في ديار محارب، وتيمن ذي طلال: واد إلى جنب فدك - كذا قال: واراه أبعد النّجعة، فالوصفان لموصوف واحد، وفدك يقع شمال هذه المواضع بمسافات طويلة.