والغريز (١) هذه رداه] تستعذب لا يردها المال، إنما هي لشفة النّاس، وهي في ممتنع من العلم، ثم بمنكب العلم، وهي أطراف العلم أجبال يسمّين القوايم (٢).
منهن العزاف وقرن النّعم (٣).
وأسفل منهن ماءة في قاع قديم قد تركها الناس، تسمى قرّى (٤).
وعن يمين ذاك، بين صعق ومغيب الشمس، أو عن يمين ذلك ماءة تسمى الرّعشنة (٥)، لسعيد وعمرو ابني قريط، وهما ركيتان.
(١) يا - ن - ز وفي (ز): الغزيز - بالزاي - والمشهور بهذا الاسم الماء الذي بقرب الوركة (الميركة) بقرب (ضرما) ولا يزال معروفا، من منازل بني تميم ولمائه تمنى الأحنف ابن قيس، حينما حضرته الوقاة وهو في الكوفة. (٢) يا - ز في (نع): بمنكت. وفي (مح): منتكه (٣) يا - ز (٤) تقدم ذكره. (٥) تقدم ذكرها