تربّعت الدّارات؛ دارات عسعس … إلى أجلى أقصى مداها فنيرها
إلى عاقر الأكوام فالأيم فاللّوى … إلى ذي حسا، روض مجود يصورها
عسعس (١): جبل من بلاد بني جعفر خاصّة.
وأجلى (٢): هضبة في فلاة ماء يقال له الثّعل (٣)
= سألت سعيد بن المسيّب مفتي ال … مدينة هل في حبّ ظمياء من وزر فقال سعيد بن المسيّب إنّما … تلام على ما تستطيع من الأمر! فبلغ قوله سعيدا فقال: كذب، والله، ما سألني، ولا أفتيته بما قال. وهناك شاعر آخر يدعى ابن مرخية وهو شدّاد بن مالك بن شدّاد بن ربيعة المجنون، بن عبد الله بن ابي بكر بن كلاب - ذكره ابن الكلبي في (جم) وابن حبيب، في القاب الشعراء (٣١٢). (١) يا - ن من أشهر جبال عالية نجد، لا يزال معروفا يشاهد من ضرية غربها وسيأتي ذكره. وقال (ن) جبل لبني دبير، في بلاد بني جعفر، وبأصله ماء الناصفة. (٢) يا - ن - ز وأجلى لا تزال معروفة، يشاهدها المتجه إلى الحجاز على يمينه بعد أن يجوز وادي القاعية (التّسرير سابقا) وأهل تلك الناحية يسكنون جيمها (إجلى) ويكسرون الالف، وقد يضيفون اليها هاء في آخرها. (٣) يا - ز لا يزال الماء معروفا. وذكره (ن): قال ابن السكّيت: أجلا (كذا) هضاب ثلاث على مبدأة الغنم من الثعل، بشاطيء الجريب الذي يلقى الثعل.